السيد هاشم البحراني
632
البرهان في تفسير القرآن
[ 1 ] - عن ابن عباس : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « لعن الله من تولى غير مواليه ، ولعن الله من غير تخوم الأرض ، ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ، ولعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من وقع على بهيمة ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط » ثلاث مرات . [ 2 ] - عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إن من أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط » . [ 3 ] - عن ابن عباس ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به » . قوله تعالى : * ( وإِنْ كانَ طائِفَةٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ [ 87 - 89 ] ) * [ 4 ] - عن ابن عباس قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر شعيبا يقول : « ذاك خطيب الأنبياء » لحسن مراجعته قومه فيما دعاهم إليه ، وفيما ردوا عليه وكذبوه وتواعدوه بالرجم والنفي من بلادهم . [ 5 ] - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : « أما شعيب فإنه أرسل إلى مدين ، وهي لا تكمل أربعين بيتا » . [ 6 ] - وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : إذا لقي العدو محاربا : « اللهم أفضت [ إليك ] القلوب ومدت الأعناق ، وشخصت الأبصار ، ونقلت الأقدام ، وأنضيت الأبدان ، اللهم قد صرح مكنون الشنآن ، وجاشت مراجل الأضغان ، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا ، وكثرة عدونا ، وتشتت أهوائنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين . [ 7 ] - الراوندي في ( قصص الأنبياء ) : عن ابن بابويه ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي ، حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن الحارث بن سفيان الحافظ السمرقندي ، حدثنا صالح بن سعيد الترمذي ، عن عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه اليماني ، قال : إن شعيبا
--> 1 - الدر المنثور 3 : 497 . 2 - الدر المنثور 3 : 497 . 3 - الدر المنثور 3 : 497 . 4 - الدرّ المنثور 3 : 501 . 5 - كمال الدين وتمام النعمة : 220 / 2 . 6 - نهج البلاغة : 373 / 15 . 7 - قصص الأنبياء ( للراوندي ) : 146 / 159 .